خطوة غير متوقعة من تركيا ضد الإخوان المتورطين في اغتيال المستشار هشام بركات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خطوة غير متوقعة من تركيا ضد الإخوان المتورطين في اغتيال المستشار هشام بركات, اليوم الأربعاء 1 سبتمبر 2021 07:11 صباحاً

خطوة غير متوقعة من تركيا ضد الإخوان المتورطين في اغتيال المستشار هشام بركات

كشف طارق أبو السعد، القيادي المنشق عن الإخوان، أن السلطات التركية قررت منع سفر المتورطين في اغتيال النائب العام  المستشار هشام بركات، في إطار حزمة إجراءات تبنتها ضد التنظيم الإرهابي.
 
وأكد طارق أبو السعد أن أنقرة وضعت الشخصيات الإخوانية المتورطة في اغتيال المستشار هشام بركات الهاربة لتركيا تحت الإقامة الجبرية وتم تحديد إقامتها.
 
وأضاف أبو السعد، حسبما ذكرت "العين الإخبارية"، قائلًا: "قيادات بالإخوان باعوا ممتلكاتهم في تركيا منذ فترة، وغادروا إلى بلدان مختلفة أبرزها ماليزيا وكندا وبريطانيا".
 
وأكد أن "سبب إثارة وسائل الإعلام الإجراءات التي اتخذتها تركيا منذ فترة خلال الوقت الحالي هو تجديد المباحثات الاستكشافية بين تركيا ومصر، وزيارة نائب وزير الخارجية المصري إلى تركيا للتباحث حول رفع درجة التواصل بين البلدين".
 
موقف تركيا
أبو السعد قال أيضًا: "لا أستطيع الجزم بأن تركيا تخلت عن الإخوان تماما"، مضيفا: "لكني متأكد أن تركيا لن تقوم خلال المرحلة المقبلة بالدور ذاته الذي لعبته في العشر سنوات الماضية".
 
تطور جديد في العلاقات
وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالين، قال أمس الأربعاء: إن تطورات إيجابية قد تحدث قريبًا في علاقات بلاده مع السعودية ومصر، مع سعي أنقرة لتخفيف حدة التوتر مع قوى إقليمية لها تأثير في الاقتصاد التركي.

 
وكان أردوغان التقى مسؤولًا إماراتيًّا كبيرًا الأسبوع الماضي، وقال: إن "العلاقات مع الإمارات تتحسن، والدولتان على خلاف فيما يتعلق بالصراع في ليبيا ونزاعات خليجية".
 
كما علق وزير الخارجية  سامح شكري، على قرار تركيا بمنع الإعلاميين المنتمين والمحسوبين على جماعة الإخوان الإرهابية، الهاربين من مصر من الظهور الإعلامي.
 
وقال وزير الخارجية في تصريحات تلفزيونية: إن هذا القرار بمنزلة "خطوة إيجابية".
 
واعتبر "شكري" أن قرار السلطات التركية منع الإعلاميين المنتمين لجماعة الإخوان من الظهور على الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، سياسة تتسق مع قواعد القانون الدولي.
 
وقبل أيام، ذكرت تقارير صحفية أن أنقرة طالبت هؤلاء الإعلاميين بمغادرة الأراضي التركية، ووقف برامجهم على موقع يوتيوب.
 
في أواخر الشهر الماضي، أعلن الإعلامي محمد ناصر، الهارب إلى تركيا، بأنه سيغيب "ليس برغبته" عن كافة مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وكانت القنوات الداعمة للإخوان، التي تبث من تركيا، أعلنت في أبريل الماضي دخول بعض أشهر مقدميها في إجازات، تاركة الباب مفتوحًا بشأن مصيرهم.
 
وفي مارس الماضي، أعلنت تركيا رغبتها في استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر.
 
وفي مايو الماضي، قام وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية سادات أونال بأول زيارة من نوعها لمصر منذ 2013، لإجراء محادثات "استكشافية" مع الجانب المصري لكن المحادثات عادت وتوقفت لاحقًا.
 

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

المصدر
دارك لايت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق