رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الأول 1 بقلم ضحى خالد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

                                         رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الأول 1 بقلم ضحى خالد

 

%25D9%2587%25D8%25B2%25D9%2585%2B%25D9%2

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الأول 1 بقلم ضحى خالد

رواية هزم قلبي أمام طفلة الفصل الأول 1 بقلم ضحى خالد

بعد
17عام من زواجهم ولف على الاطباء وعمليات الحقن المجهري الذهاب الى شيوخ
ويأس والحزن اخيرا نبت الله فى رحمها طفل كانت فرحتها وفرحته لا تصدق مرت
فترة حملها بين تعبها وخوفها على جنينها من الهواء
وهو كان يقف بجانبها ويدللها كثيرا ويهتم بها
حتى اتى موعد الولاده الساعه الثانيه بعد منتصف الليل قامت وهى تصرخ
ليلى بصراخ: اه اه ضياء قوم بولد
ضياء بنعاس : نامى يا لى لى ده وجع بسيط
ليلى بصراخ: قوووووم وجع ايه بولد يا اخى
قام ضياء مفزوع : ده بجد ده بجد
ليلى : اخلص لسه هتلف حولين نفسك
سحب اصدال الصلى خاصتها ولبسها وحملها ونزل وهو يجرى اركبها السياره وانطلق على المستشفى….
استقبلوها منه واتصل على اهلها وتجمعو فى المستشفى….
مرت ساعة واصبحت ٣ فجرا
ضياء بخوف: هم اخرو ليه
صفاء شقيتها الصغيره: متخفش خير
ضياء: ساعه كتير
توفيق زوج صفاء: اهدى دى ولاده مش عملية اللوز ….
مر نصف ساعه ولم يخرج احد حتى اذن الفجر
ومع اذان الفجر انجبت طفلها
خرجت الممرضه وهى تحمل الطفل
الممرضه: مبروك يا استاذ بنوته زى الاقمر
امسكها
ضياء ولم يقدر على مسك دموعه التى انسابت عند رايتها واخيرا دخل على قلبه
شعور الابوه شعور رائع … يكاد قلبو يخرج من شدت سعادته بها
توفيق : تتربى فى عزك
صفاء بفرحه: هتسميها ايه بص سمى فيروز لا لينا ولا اقولك ليندا
ثم أردف مثل الاطفال: انا فرحانه اوى وعندى اسماء كتير عايزه اسمها
ضحك كل من ضياء وتوفيق عليها
ضياء بضحك: امسكى بقا انا هروح اصلى الفجر ونرجع نشوف الموضوع ده
صفاء : هتكون ليلى فاقت
ذهب كل من ضياء وتوفيق للصلى
انتقلت لغرفه عاديه وجلست بجانبها اختها
جائت الممرضه لاخذ الطفله لعرضها على طبيب
الممرضه: هى اسمها ايه
صفاء: مش عارفه لسه مسمناش
الممرضه : اى اسم مؤقت
صفاء:مممم فيروز
الممرضه : ماشى
صلى ضياء وتوفيق وعادو
كانت ليلى قد فاقت وملامحها مشرقه من الفرحه
ضياء بفرحه :حمد لله على السلامه يا حبيبتى
ليلى: الله يسلمك فين فيروز
ضياء بعدم فهم : مين فيروز
ليلى: بنتا
ضياء: مين سمها
صفاء: انا هقولك الممرضه كانت عايزه تاخذها توريها للدكتور وقالت لازما اسم ليها بس
ليلى: اما انت يا حبببى هتسمى ايه
ضياء : فجر هسمى فجر
ليلى: اشمعنا فجر يعنى
ضياء : لان الفجر اذن من هنا وهى تولدت من هنا فقررت انى اسمها فجر
توفيق : اسم على مسمى
صفاء: انا لو عندى عيل من سنها مكنتش سبت المزه دى
فضحك الجميع …..
بعد مرور عشرين عام من السعاده ولفرحه الذى ادخلتها فجر على هذا البيت الحزين
كانت
واقفه وترتدى فستان بالون الروز يصل عند رقبتها وبحمالات وشعرها البنى
مندلس على كتفها ويحاوطها الجميع وتحتفل بيعد ميلادها العشرون
ليلى الذى اصبحت تبلغ من العمر ٥٥ عام
ليلى:كل سنه وانت طيبه ياروحى اعبال ميت سنه
اخرج ضياء سلسله باسمها ذهب
ضياء البالغ من العمر ٦٠ عام: ودى يا ست فجر هديتك
راتها فجر وظلت تقفز من الفرحه … وقفزت فى حضن والدها
فجر بفرحه: تحفه يا بابا تحفه …..
احضرت ليلى هاتف جديد لها احدث موديل
كاد قلبها يقف من فرط سعادتها
اخذت هديها كثيرا وغالية الثمن
ويوجد من يحقد عليها
مروه بهمس لوالدتها: هو ايه الاوفر ده هو مافيش اللى هو اللى خلف ولا ايه
منال بغل: على رايك كل سنه ياختى
عيد ميلاد فى مكان شكل واغلى من التانى
مروه بغل: اللى حارق دمى ان كل الفلوس دى هتكون للهبله بنته
منال بشر: مش حيصل
مروه بخبث: فكرى يا ام دماغ شغاله ثم
منال : بنت عيب ….
كانت واقفه وسط اصدقائها واحبابها
ويوجد من ينظر لها بنظره شهوانيه قذره
ويتفحص جسدها الممشوق بعنايه
دخلت صفاء برفقت اولادها
فجر بمرح: اخر الحضور دايما
صفاء بضحك: فتنى حاجه
ليلى بضحك: ده احنا مروحين ……
ادم ابن خالتها: ده انا اعملكم لهوه هنا فين نصيبى فى الحلويات بت يافجر انا مش ماكد عليك من ست شهور على حقى
فجر بضحك: هو انا اقدر انساك برضوا يا دومى
ادم بضحك: قلب دومى من جوه
تالا بضحك: بطل فضياح بقا
اعطوها هديتها ….
ادم بزهق: هو ايه جاب الجماعه دول
وكان يقصد اولاد عمها …
فجر : مش قريبى
ادم: انا هروح الحق حاجه من قريبك دى
ضحكت فجر و تالا
تالا : انا هروح اشوف امى راحة فين
تبقت فجر وفهد ابن خالتها الكبير
تالا كانت تبلغ من العمر ٢٤ عام
وادم ٢٨ عام …
وفهد ٣١عام
فهد بابتسامه هادئة: كل سنه وانت طيبه
فجر : وحضرتك طيب يا ابيه
نظر فهد الى ملابسها من فوق الى اسفل وعض على شفاه بغيظ
فهد وهو يجز على أسنانه: ميت مره قولت متلبسيش حاجه كاشفه جسمك
فجر : ده عيد الميلاد يا ابيه
فهد: يعنى ايه عيد الميلاد يعنى مين الى جابلك الزفت ده
فجر بضيق : ماما
فهد بغيظ: خالتى … ماشى انا هتصرف
فجر فى سرها : وانت مالك يا غتت انت …
فهد بغيظ: لو سمحت يا خالتى مش قولتك ميت مره خلى بالك من لبس فجر
ليلى : ده عيد الميلاد
فهد : تقومى تفرجى الناس على جسمها الواد اللى اسمه زفت ده بيعمل ايه
ليلى: اكيد هيكون معزم مش ابن عمها
فهد : وايه كميت الشباب دى
ليلى: دول اصحبها فى الكليه
فهد بغيظ: براحتكم
ليلى بضحك: خد يا واد انت هتتنرفز على
فهد بحترام : انا اسف مكنش قصدى
ليلى: عارفه انك خايف بس انا مربيه فجر
فهد: مش خايف منها خايف عليها الدنيا مش حلوه وهى طيبه اوى
ليلى: متخافش ربنا حفظهالى ….
فهد بغيظ: براحتك يا خالتى
ليلى بهزار: مش هجوزهالك برضوا
فهد بجديه:اتجوزها ايه دا انا اكبر منها ١١سنه
ضحكت ليلى وفهد …..
فى اليوم التالى بعد انتهاء حفلة ميلادها كانت تتقلب بسعاده وقعت عينها على هدية فهد
ابتسمت
فجر: رخم
ثم نظرت الى مجموعة الروايات الجديده طبعه اولى مع امضت الكاتب عليها ….
ابتسمت مجددا… امكست هاتفها لتتصفح قليل وترى التهنيئات … رات رساله من معتز ابن عمها قبضت حاجبها بضيق
مضمون الرسالة ..
معتز: كنت زى الاقمر مبارح يا فجر
ردت فجر: ميرسى يا ابيه
وصلت الرساله الى معتز
معتز: ابيه ايه خليها معتز
راتها فجر : بابا قالى احترم اللى اكبر منى عن اذنك …
وقفلت ..
رمى معتز الهاتف وجز على اسنانه
مروه بسخريه: مقريف على الصبح يعنى
معتز بغضب: سبينى يا مروه
مروه: مالك
معتز:روحى قولى لامك انى ماليش دعوه بحورات فجر دى .. دى عيله وانا ماليش خلق دى بتقولى يا ابيه
ضحكت مروه: وانت تياس من بنت يا حرام
معتز: حلى عنى انت وامك
منال : ملها بقا ياخويا امها عملتلك ايه
معتز: بصى بقا انا هطلع ست زفته دى من دماغى ماشى
منال بخبث: ماشى براحتك بس خلى الفلوس دى كلها تروح لحد من بره او مش بعيد تتجوز ابن صفاء
معتز بستفهام: فهد؟
منال: لا ده كبير عنها بكتير ادم مش بعيد الواد حلو ودمو خفيف وليه سكه معها
معتز بغضب: مش هيحصل
منال بخبث: يبقا دش حيلك
معتز: فرضا وقعتها ابوها هيوافق بقا
منال: فجرا لو امرت ضياء بينفذ
…………………….
عند فجر ..
فجر بضيق: عيل رخم
ثم امسكت هاتفها واخرجت رقم تالا
تالا: ايوه يا فجر
فجر: بقول يا تالا تجى تخرجى معى
تالا: هنروح فين
فجر : هنطلع مع اصحابى
تالا: لا ياختى فهد هنا ومش هعرف اروح فى حته
فجر: مش مهم فهد ده قولى لدومى
تاالا: الله دومى بتاعك ده اوسخ من الكل بس هو بيعرف يتحكم فى نفسه
فجر: يالا بقا يا تالا
تالا : هحاول
فجر: ماشى بس احنا هنخرج الساعه ٩
تالا: ماشى
فجر: سلام ….
خرجت فجر وجدت الفطار جاهز
فجر تسكن فى شقه فى ارقى اماكن مصر
فجر وهى تحك رأسها: صباح الخير
ليلى ضياء: صباح النور
ليلى: يلا الفطار ….
فجر: احم بابا ممكن اخرج انهارده
ضياء: مع مين
فجر: اصحابى ومعنا تالا
ضياء:على كام
فجر: هطلع على ٩ وهرجع على حسب القاعده لو حلوه انسانى لو رخمة هرجع بدرى انا وتالا
ضياء بتنهيده: ماشى بس خلى بالك من نفسك يا فجر وهسبلك فلوس مع امك
قامت فجر وقبلة خده:حبيبى يا ضياء
ضياء بضحك: قلب ضياء من جوه ….
اكمل فطارهم بصمت …
عند فهد ظل يتقلب حتى فاق هذا الوحش من النوم
فهد معروف بطبعه القاسى والصارم للغايه
باضافه الى ان الجميع يهابه ويهاب زروط غضبه ….ودمو حامى ويغير بشده على اهل بيته
قام ونظر إلى الساعه وجدها العاشره
خلع تيشرته لتظهر عضلاته المفتوله وقوة بنيته .. اخذ ملابس ودخل ليستحم
ثم خرج ليجد الفطار جاهز ..
صفاء: صباح الخير يا فهودى
فهد بحنق: فهد بس
صفاء بضحك: ده دلع وانت صغير
فهد: كنت صغير كنت
تالا: سبيه يا ماما حضرت الرائد بقا
ادم : الرائد فهد الهوارى لا صدق كده لايق عليك اللقب
صفاء: الله اكبر هتحسدو ابنى
ادم: خلى بالك يابت يا تالا بتخاف على ابنها اختر مننا
تالا: عارفه بس عمرى ما اروح اقول
صفاء بضحك: بس يا بت انت و هو كلكم واحد عندى
ادم: واضح ؛ وبعدين يعنى ايه رائد هتعمل ايه
فهد بثقه: اجى اوريك يعنى ايه رائد
ادم بضحك: كنت بهزر يا حضرت الرائد
فهد : كل وانت ساكت …..
رن هاتف تالا وكانت فجر
تالا: ايوه يا فجر
فجر: تجى معى
تالا: فين
فجر : حمام سباحه الساعه ١١
نظرت تالا لفهد بخوف مما اثار شكه: لا يا فجر مش قادره
فجر بضيق: اكيد هتنزلى معى باليل
بلعت ريقها بصعوبه: اكيد
ثم اغلقت وقامت فجر لتجهز ….
فهد دون النظر لها: هاتى اللى عندك بتبلعى ريقك بصعوبه ليه
تالا بتوتر: ها ابدا مافيش
فهد : مش هقرر كلامى تانى
تالا بتوتر: ابدا دى فجر كانت عايزنى انزل معها
فهد بغضب: متخلصى تقولى مره وحده كنتو هتروحو فين
تالا بدموع: هنروح حمام السباحه
فهد بغضب: من امتى وانت بتروحى الامكن دى وطبعا ست زفته لمه لمه هناك واصحبها الشباب
ثم اردف بغضب: وانت كنت بتروحى هناك من ورايا
تالا بدموع: ابدا والله كنت بروح بس لوحدينا انا وهى بس
فهد بغضب:كنت خرباها فى غيابى
ثم اكمل وهو يوجه كلامو لادم: وانت فين يا طرطور
ادم بضحك: ما الطرطور اللى كانت بوديهم ويجبهم
خبط فهد على الطاوله بغضب: يا فرحتى بك ده انا هشرب من دمك بس اصبر اروح اجيب التانيه من شعرها وهرسكم على بعض وهتقلو علقه
ثم نظره الى والده وجدتها تضحك
فهد بغيظ: بتضحكى على ايه بقل كنت عارفه
صفاء بضحك: انا اللى قولتلهم على مكان وكنت بروح انا وخالتك ليلى
فهد بغضب: هتجلطونى انت بتروحو تفرجو الناس عليكم
ثم اكمل: اصبرو بس اروح اجيب البلوه التانيه
اخذ المفتيح
تالا بخوف: ماما اتصلى على فجر بسرعه خليها تلحق نفسها
صفاء بضحك: سبيهم فجر هتديلو على عينه ….
فى الطريق لها يسب ويلعنها الف مره كل ما ياتى فى بالو بان يكون حد براتها ويعجب بها
شعور ياكل قلبه ولا يدرى لما …
وصل امام الحمام ونزل سريعا
كانت فجر بملابس السباحه (بيكيني)…. وعلى وشك النزول حتى سمعت صوته الغاضب
فهد بغضب: فجرر
نظرت فجر بابتسامه بريئه: ابيه فهد تعالى انزل معى المياه حلوه
حسب المنشفه من جانبه واتجه نحوها بخطوات شبه راكده ..
اقترب منها ولفها بالمنشفه
فهد بغضب: ده انا هنزلك قبرك
ثم اكمل: ايه اللى انت لابسه ده
فجر بضيق: لبس سباحه هنزل بايه يعنى
سحبها فهد على حجرت الملابس : هو مافيش غير المسخره دى
فجر بضيق: يعنى انزلك بالاصدال يعنى
بعدين انت جيبنى هنا ليه
فهد بغيظ: علشان تلبسى وتروحى معى علشان هعلقك علقه
فجر : متقدرش وبعدين وانت مالك خليك فى نفسك يا ابيه
فهد بسخريه : ولزمتها ايه ابيه بقا … امشى قدامى يا فجرر
فجر بضيق: اووف .. ثانيه هلبس
اخرجت فستانها ودخلت الى المرحاض وخرجت
فجر بضيق: يلا
التفت اليها فهد ثم جز على اسنانه: ايه اللى انت لبساه ده
فجر بضيق: مالو
فهد بغضب: انت ازاى طلعتى كده من البيت
كان فستانها قصير يصل عند رقبتها وبحمالات وشعرها البنى مندلس على كتفها وبفتحت صدر واسعه قليلا
فجر: عادى
امسك فهد معصمها بقوه وسحبها خلفه
فهد بغضب: امشى علشان مقتلقيش
فجر بالم: ايدى يا ابيه
وصل فهد عند السياره حتها ودفعها بقوه واغلق الباب بقوه … وركب بجانبها
فجر قد ذمت شفها مثل الاطفال بدات عينها تدمع
غضب من نفسه كثيرا فهو منذ الصغير يعتبرها ابنته ليست ابنة خالته فقط …
فهد: بتعيطى ليه
فجر بدموع: علشان انت بتزعقلى
فهد: بزعقلك ليه مش علشان بعملى حاجات غلط
فجر وهى تمسح دموعها:لا مش بعمل
فهد : لا بتعملى ميت مره قولت البس ده غلط احنا فى مصر فى بيرس ..
ثم ادرف بحنان: انا بزعقلك علشان خايف عليك من الناس الناس وحشه وانت طيبه يا فجر واثق انك بيضه بس هم مش كده لازم احافظ عليك
فجر : مش هتزعقلى تانى
نظر علي شفها وانفها المحمرين ورموشها البنى. المبلله من اثر الدموع … كاد ان يفقد صوابه .. ولاكن تمالك نفسه
فهد : اوعدينى مش هتعملى حاجه تزعلنى
فجر بتفكير:اوعدك
لمس خدها بحنان : جدعه يلا اروحك بقا …

يتبع …

لقراءة الفصل الثاني : اضغط هنا 

لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

Source link

إخترنا لك

0 تعليق