ضعف الأمن البحري يشجع التمرد في موزمبيق

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ضعف الأمن البحري يشجع التمرد في موزمبيق, اليوم الأربعاء 1 سبتمبر 2021 01:17 صباحاً

أكد موقع «ذي كونفيرسيشن» الأمريكي أن التمرد في مقاطعة كابو ديلجادو في موزمبيق بات في دائرة الضوء الدولية منذ أن شن متطرفون مرتبطون بتنظيم «داعش» هجومهم الجريء على مدينة بالما في مارس، مما أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصا.

وبحسب تقرير للموقع، دخلت وحدة عسكرية وشرطية رواندية كبيرة وقوات من مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي «سادك»، إلى مسرح العمليات، ويساعد هؤلاء الجيش والشرطة في موزمبيق على وقف المد وتكثيف عملهم على المدى الطويل.

وتابع التقرير: هناك أيضا دعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى حد كبير في شكل مساعدة تدريبية، ويضيف هذا إلى الدعم التدريبي الذي وعدت به أنغولا وزيمبابوي كجزء من وحدة سادك التي وصلت إلى كابو ديلجادو.

وأشار إلى أنه مع ذلك، فإن المشكلة تتمثل في أن الرد العسكري المشترك ضد المتمردين هو في المقام الأول على الأرض، مع قدرات استجابة بحرية محدودة للغاية.

وأردف: لكن تهديد المتمردين لا يقتصر على الداخل. اقتحم المتمردون ميناء موسيمبوا دا برايا وسيطروا عليه في أغسطس 2020 وهاجموا المجتمعات المحلية في الجزر المجاورة قبالة بالما، مما أوقف تدفقات السياحة فيها.

ونبه إلى أن التركيز على الجهود البرية يتجاهل حقيقة أن التمرد يشكل أيضا تهديدا بحريا.

وأضاف: بشكل ملحوظ، أعاق التمرد قطاع الطاقة في وقت تتهيأ موزمبيق لأن تكون لاعبا عالميا مهما في هذا المجال بعد اكتشاف حقول الغاز البحرية الكبيرة، والتي سيكون لها آثار إقليمية وعالمية.

وتابع: يمكن أن تصبح موزمبيق إمارة غاز في جنوب أفريقيا، وإدخال الصناعة على الخط يمكن أن يدفع البلاد إلى أن تكون بين أكبر 7 دول منتجة للغاز في العالم.

وأكد أن كل هذه التوقعات المتفائلة تعتمد على ما إذا كانت موزمبيق قادرة على احتواء تأثير التمرد العنيف المستمر في كابو ديلجادو.

ومضى يقول: يعتمد اقتصاد موزمبيق المستقبلي بشكل كبير على الحفاظ على مجال خارجي آمن، ولتحقيق هذه الغاية، يجب على الحكومة أن تستغل كل فرصة لبناء القدرات والشراكات المطلوبة للحفاظ على سيادة القانون في البحر.

ولفت إلى أن إنتاج الغاز تعطل بشدة بسبب التمرد الذي أدى إلى توقف الكثير من الأنشطة البرية وبناء البنية التحتية.

وتابع: انعدام الأمن على الأرض له تداعيات بحرية، هذا هو الواقع في المياه قبالة الصومال ونيجيريا وليبيا واليمن، يؤثر ضعف الحوكمة الأمنية على الأرض على الاقتصاد البحري، مع ضعف الشحن واستخراج الموارد بشكل خاص.

وأشار إلى أن هذا التفاعل البري والبحري هو خطر محتمل يواجه صانعي القرار في موزمبيق.

وقال: يجب عدم السماح للمياه قبالة كابو ديلجادو أن تصبح ساحة لعب للمجرمين لدخولها واستغلالها، موضحا أنه إذا كانت هذه المساحة البحرية غير خاضعة للسيطرة، فإنها توفر إمكانية ازدهار العصابات الإجرامية والمتمردين جنبا إلى جنب.

المصدر
صحيفة اليوم السعودية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق