استشارية: العنف ضد الممارسين الصحيين وراء الخوف من «كليات الطب»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
استشارية: العنف ضد الممارسين الصحيين وراء الخوف من «كليات الطب», اليوم الأربعاء 1 سبتمبر 2021 01:17 صباحاً

كشفت استشارية طب الأسرة د. لمياء البراهيم، عن ارتفاع هاجس الخوف لدى الأهالي على أبنائهم من الالتحاق بكليات الطب، رغم مكانتها ووجاهتها، وذلك بسبب ضعف التحفيز للأطباء، وصعوبة الدراسة والرواتب من جهة، وضعف احترام المهنة مقارنة بالسابق من جهة أخرى، إلى جانب زيادة العنف اللفظي والجسدي على الممارسين الصحيين في السنوات الأخيرة.

وأوضحت خلال لقاء بعنوان «مفهوم طب الأسرة وعلاقته بالأسرة»، أن هذا العنف يكثر في المستشفيات الحكومية المجانية، بينما لا يظهر في المستشفيات العسكرية والتخصصية والجامعية، ومستشفيات الشركات الكبرى، مثل أرامكو، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، مرجعة ذلك إلى أن بعض الجهات ربطت العنف بملف الموظف، وربطه بالترقيات.

وحول العنف المهني في المجال الطبي، قالت: إنه ممارس بشكل أكبر على الأطباء المواجهين للجمهور سبب الاحتقان، الذي قد يؤدي إلى تجاهل حقوق الممارسين، والاستمرار بالضغط عليهم حتى التنازل أو إشغالهم بالشكاوى غير الموضوعية، مشددةً على دور الإعلام في تخفيف هذا الاحتقان.

وبيَّنت أن هناك تخصصات طبية عليها مسؤولية مهنية في الكشف عن العنف منها طبيب الأسرة، والطوارئ، والأطفال، والنساء والولادة، والشيخوخة، وكذلك تخصص التمريض والأشعة، وعليه لا بدّ من تدريبهم على الكشف المبكر وآليات التبليغ وحمايتهم.

وذكرت أن من آثار العنف على الممارسين الصحيين، مشكلة «الطب الدفاعي»، وهو إطالة الفحوصات والتحويل لأكثر من جهة، ما تسبب بالإضرار بسلامة المرضى، وإنهاك النظام الصحي اقتصاديًا.

وتابعت أن هناك عزوفًا لدى أطباء مراكز الرعاية الأولية، بسبب قلة الحوافز، وكذلك الدعم المعنوي، وحمايتهم مما قد يؤدي إلى التهرب من العمل في مراكز الرعاية الأولية، خاصةً أن 80 % من الحالات ممكن علاجها في مراكز الرعاية الأولية الصحية، وبصورة آمنة.

وطالبت د. لمياء، بإنشاء جمعيات تخصصية غير ربحية في توعية المقبلين على الزواج وأهاليهم، تحوي على خطابات ووسطاء زواج من الموثقين وباستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، موضحةً أن العنف ارتفع خلال جائحة كورونا، لربما بسبب الضغوط النفسية، والتأثير الاقتصادي لمن لا يملكون وظائف، وانقطاع مدخولهم أثناء الحظر.

وأكدت أهمية دخول المتخصصين للفضاء الاجتماعي؛ للتصدي للعابثين الباحثين على الشهرة والثراء والسلطة من خلال الدجل والإثارة وتضليل الناس وتخويفهم أو نقل المعلومات المغلوطة، مطالبةً بحماية المتخصصين في حال دخولهم إلى شبكات التواصل الاجتماعي، من العنف بشتى أنواعه، وتأمين المظلة القانونية لهم؛ ليستطيعوا تقديم المشورة.

ولفتت إلى أن هناك ضغوطًا على الناشطين في مجالات العنف الأسري، تحجم من المشاركة الفعالة والملموسة، التي قد تصل للتهديدات والعنف الفعلي من العاملين في برامج العنف الأسري بسبب التهديدات، وأن هناك بعض التحديات والمعوقات تواجه المشاريع المؤسسية للتعامل مع التحرش الجنسي والعنف الأسري.

وقدمت نصائح للأسرة بمناسبة العودة للمدارس، خاصة نصائح للأطفال منها «التباعد الجسدي، لبس الكمامة، تطهير اليدين»، والابتعاد عن القلق والخوف من أخذ التطعيمات، وتحسين التغذية واللياقة البدنية.

المصدر
صحيفة اليوم السعودية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق