مسؤولون في التعليم ل«الرياض»: كلمة الملك أمام الشورى جذوة تحفز أبناءه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مسؤولون في التعليم ل«الرياض»: كلمة الملك أمام الشورى جذوة تحفز أبناءه, اليوم السبت 1 يناير 2022 03:19 صباحاً

مسؤولون في التعليم ل«الرياض»: كلمة الملك أمام الشورى جذوة تحفز أبناءه

نشر بوساطة صالح المحيسن في الرياض يوم 31 - 12 - 2021

1927080
وصف مسؤولون في قطاع التعليم كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- التي ألقاها في افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى بأنها أشعلت جذوة التحفيز لأبناء وبنات الوطن في المجالات كافة ومنها التعليمية، حيث حملت كلمته الضافية الفخر بأبناء الوطن في المجالات كافة، ودعتهم لبذل المزيد ليأخذوا وطنهم إلى المكان الذي يستحق.
«الرياض» رصدت انطباعات عدد من المسؤولين في التعليم عما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين لا سيما في العناية بقطاع التعليم.
قيادة وتعليم خلاق ومبهر
أكد مدير الإدارة العامة للتعليم بالأحساء حمد بن محمد العيسى، أن خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- لا يترك مناسبة إلا ويؤكد فيها قولاً وعملاً عنايته الفائقة بالتعليم، لإيمانه -يحفظه الله- بأن الاستثمار في الإنسان هو الهدف الأسمى لهذه الدولة الكريمة وقادتها، وبه تبنى الأوطان وتأخذ مكانتها بين الأمم والحضارات، وأشار -سلمه الله- إلى جملة من الشواهد المهمة والعملية لعناية بلادنا بالتعليم ومنها إدراج التعليم ملفاً رئيساً في جدول رئاسة المملكة مجموعة العشرين 2020، وهذا يعكس مستوى عناية بلادنا بالتعليم، ثم أشار -أطال في عمره- إلى النجاح المبهر لبلادنا في تجاوز عقبات جائحة كورونا حين استمرت العملية التعليمية بسلاسة وتميز عبر توظيف الجانب التقني المتقدم جداً في بلادنا، حيث وفّر الاستثمار الكبير من الدولة في توفير بنية تحتية رقمية تمكن خلالها الطلاب في الدراسة عن بُعد، ما جعل المملكة تحقق جوائز دولية في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد.
وتابع العيسى مشيراً إلى أن موهوبي المملكة وباهتمام بالغ ودعم سخي من قيادة حكوماتنا الرشيدة، حققوا خلال فترة الجائحة 123 جائزة دولية خلال مشاركتهم في العديد من الأولمبيادات المحلية والدولية في 2021، وذلك يعكس بجلاء حجم ونوعية الدعم، وأشاد بإطلاق مدينة الأمير محمد بن سلمان غير الربحية في (عرقة) كأول مدينة غير ربحية في العالم، التي ستحدث فورة في حقل التعليم بما توفره من تمكين للتعليم عبر ما ستحتضنه من أكاديميات وكليات ومراكز للإبداع والمؤتمرات.
المستقبل مشرق أمامنا
بدوره، أثنى مساعد مدير تعليم الأحساء للشؤون التعليمية د. عبدالرحمن الفلاح على العناية الشخصية بالتعليم من لدن خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-، حيث يحرص على أن تكون بلادنا في مصاف الدول المتقدمة في المجالات كافة، ومنها: الاقتصادية والتعليمية وغيرها، وفي مجال التعليم ضربت موعداً مع نقلة نوعية وغير مسبوقة عبر ما أنفقته الدولة -رعاها الله- من أموال كبيرة لتبني أبنائها وتسلحهم بسلاح العلم، فكان لها ما أرادت ولعل التعليم الإلكتروني والمدمج الذي فرضته جائحة كورونا، ومعها 123 جائزة عالمية التي تحققت خلال ظروف الجائحة في عام 2021، يقفان شاهدين على اهتمام ودعم نوعي من قيادة هذه البلاد، وبكل تأكيد فإن أبناء وبنات هذا الوطن أمام مستقبل مشرق وخلاّق يحلقون بوطنهم بعيداً في سماء التميز والإبداع.
نعيش نجاحات متوالية
المساعدة التعليمية –بنات- خلود الكليبي قالت: «نحمد الله أننا نعيش النجاحات في مجال التعليم ولم يكن ليتأتى لولا الدعم والجهود الحثيثة من الدولة -حفظها الله- ورعاية خادم الحرمين الشريفين بنفسه لملف التعليم، نجاح التعليم خلال الجائحة شهدنا عليه جميعاً، وكان لنا الشرف أن نساهم في هذا النجاح، حيث استمرت العملية التعليمية بكل جدارة واقتدار، ونحن فخورون بمدينة الأمير محمد بن سلمان في عرقة كأول مدينة في التعليم في العالم.
قيادة وشعب ووطن
من جانبه، وصف المساعد المدرسي لمدير تعليم الأحساء فهد القويزاني، كلمة خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الشورى بأنها تشكل جذوة ستحفز جميع أبناء الوطن على الإبداع والتميز، كما أنه تناول الجوانب المضيئة والقفزات التنموية الخلاقة التي حققتها بلادنا في محطات عديدة ومنها التعليم، حيث دلف التعليم في وطننا الغالي مرحلة تاريخية كانت التقنية النافذة الواسعة التي أطل من خلالها تعليمنا على مرحلة جديدة كان التعليم الإلكتروني عنوانه الأبرز، ولعل من نافلة القول الإشارة إلى أن بلوغ هذا النوع من التعليم لم يكن وليد الصدفة، كما أنه لم يكن من السهل، إلا أن عزيمة قيادة هذه الدولة وأبنائها الصلدة جعلت من ظروف جائحة كورونا فرصة لأن نعرف العالم من نحن؟، وختم برفع الشكر لمقامه الكريم على كل ما يقدمه لأبناء شعبه ومواطنيه من رعاية واهتمام.
منهجية رصينة
مساعد مدير التعليم للخدمات المساندة زيدان الشمري، وصف ما بلغته المملكة في المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- بالأمر المبهر، كما أنه يشير بوضوح إلى المنهجية الرصينة والدقيقة في حضورها العالمي، حيث بات اسم المملكة العربية السعودية لافتاً ومميزاً، ولعل ما يثبت ذلك كونها ضمن مجموعة العشرين ذات الاقتصادات الأقوى في العالم، وفي حقل التعليم أصبح التعليم الإلكتروني والمدمج وبما وفرته من بنى تحتية متقدمة ومتطورة هو شعار المرحلة، ولم يعد أبناء وبنات الوطن خلال ظروف جائحة كورونا ينعمون باستمرار رحلة التعليم وحسب بل إن طموحهم وبدعم قيادتهم بلغ بهم مبلغاً كبيراً فحققوا الجوائز الكبيرة عالمياً وإقليمياً.
تعليم نوعي
وعبرت مديرة الإعلام والاتصال بتعليم الأحساء فاطمة الراجح، عن فخرها بما حققه التعليم في بلادنا في ظل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، وحثت على ضرورة بذل قصارى الجهود في رسم الصورة التي خطها نظام التعليم باعتباره نموذجاً يحتذى به بين قطاعات التعليم في دول العالم، ووصفت مخرجات التعليم في بلادنا في ظل ظروف الجائحة بأنه ثري، ورفعت شكرها لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله- على تسخير جل الإمكانات لتعليم نوعي.
التحديث والتطوير منهجية وزارة التعليم لمواكبة الفورة العلمية في العالم
يد القيادة الحكيمة أخذت بيد بناتنا إلى حيث يستحققن من رعاية واهتمام
المليك أشاد باستمرار عملية التعليم رغم ظروف الجائحة
بنية تحتية تقنية متقدمة وفرت لأبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات
التعلم عن بعد استراتيجية حديثة فرضتها الجائحة وتميزت فيها المملكة




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق