خطاب الملك حدد توجهات الدولة وأولوياتها الراهنة وتطلعاتها وأهدافها المستقبلية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خطاب الملك حدد توجهات الدولة وأولوياتها الراهنة وتطلعاتها وأهدافها المستقبلية, اليوم السبت 1 يناير 2022 03:19 صباحاً

خطاب الملك حدد توجهات الدولة وأولوياتها الراهنة وتطلعاتها وأهدافها المستقبلية

نشر في الرياض يوم 31 - 12 - 2021

1927090
أصدر مركز القرار للدراسات الإعلامية قراءة تحليلية بعنوان "خطاب خادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الشورى.. رؤية تحليلية" لتحليل أبرز مضامين ودلالات خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- الذي ألقاه خلال افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، مؤكدة أن الخطاب الملكي السنوي لمقامه الكريم جسداً الإطار الذي يضيء مسيرة الوطن التنموية الشاملة، ويحدد توجهات الدولة وأولوياتها خلال المرحلة الراهنة وتطلعاتها وأهدافها المستقبلية، انطلاقاً من دورها المحوري، وتوظيف ما تملكه من مقومات لمواصلة جهودها كقوة داعمة للاستقرار والرخاء في المنطقة والعالم.
وهدفت القراءة إلى استعراض واستكشاف أبرز مضامين الخطاب الملكي، حيث ركّز على إبراز دور رؤية المملكة 2030 في صناعة المستقبل المُشرق؛ وتسليط الضوء على البيئة المحفزة للاستثمار والجاذبة للمستثمرين، والجهود التي اتخذتها الدولة في هذا المجال، فضلاً عن تقدم السعودية في المؤشرات والتصنيفات الدولية، إذ احتلت المملكة المرتبة الأولى عالميًا في عدد من المؤشرات الأمنية، وجاءت الثانية عالميًا في المؤشر العالمي للأمن السيبراني، وهو ما يمثل مؤشر على نجاح استراتيجيات وخطط المملكة في تلك القطاعات، وإرساء نهج مكافحة الفساد بتكريس مبدأ الشفافية والمساءلة، وتتبع ومراقبة الأداء الحكومي وفاعليته.
وخلصت القراءة التحليلية لمركز القرار إلى أن خطاب الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أمام مجلس الشورى حمل مجموعة من الرسائل الموجهة للداخل والخارج سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، حيث تمحورت الرسالة المركزية في خطاب خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- في طمأنة المواطنين بأن المملكة تسير بخطى ثابتة وواثقة في سبيل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة من أجل الحفاظ على المكتسبات التي تحققت وتضمن الرفاه والتقدم والازدهار ليس فقط للجيل الحالي وإنما للأجيال القادمة بعون الله تعالى، مما يسهم في شعور المواطن السعودي بالفخر والاعتزاز بوطنه وقيادته الرشيدة -أيدها الله-، وتعزيز مشاعر الهوية والانتماء للمملكة.
وتضمن خطاب الملك سلمان على الصعيد الخارجي العديد من الرسائل، جاء التأكيد على أن نبذ الخلافات وتعزيز التعاون بين الدول الخليجية والعربية هو السلاح الأكثر فعالية لمواجهة التحديات والمخاطر من جانب وتحقيق التنمية من جانب آخر، وأن المملكة تتقدم الصفوف في مواجهة المشروعات التخريبية الهدامة التي تقودها بعض الدول الإقليمية وعلى رأسها إيران، حيث حملت كلمة خادم الحرمين الشريفين خطابًا تحذيريًا شديد اللهجة بأن السعودية لم ولن تسمح أبدًا في أن يستمر النظام الإيراني في هذا النهج المزعزع للأمن والاستقرار في المنطقة.
أما على الصعيد الدولي فقد حمل خطاب الملك سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله- رسالة محورية للمجتمع الدولي تتمثل في أن المملكة العربية السعودية تتبع سياسة قائمة على الحفاظ الاستقرار والسلام في المملكة والمنطقة والعالم.




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق