التخطي إلى المحتوى
وردنا تواً..  أسعار الحديد في مصر اليوم الاثنين 30 مارس في أسواق الجملة
وردنا تواً.. أسعار الحديد في مصر اليوم الاثنين 30 مارس في أسواق الجملة

تنشر  وكالة البوصلة الإخبارية أسعار الحديد المحلية، مع بداية تعاملات اليوم الاثنين 30 مارس، وفقًا لأحدث أسعار الجملة المتداولة في السوق المصرية، في إطار متابعتها بشكل يومي ومستمر لحركة الأسعار بسوق مواد البناء وكافة السلع وباقي القطاعات الأخرى التي تهم وتشغل اهتمامات كل المصريين

وشهدت أسعار الحديد في الأسواق المحلية حالة من تباين في الأسعار خلال تعاملات اليوم الإثنين 30 مارس  2020، بعد ارتفاعها منذ أيام بقيم تتراوح من 100-150 جنيها بعد إعلان مصانع حديد عز وحديد المصريين رفعها بالسوق، وسبق ورفعت الشركات الأسعار من 200- 300 جنيه للطن خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي بسبب ارتفاع أسعار البيليت عالميًّا.

أسعار الحديد في مصر

وفي إطار الحديث عن أسعار الحديد في مصر كشف أحدث تقارير البنك المركزي أن متوسط إنتاج مصر من الحديد بلغ 5.994 مليون طن، خلال الـ9 أشهر الأولى من العام المالي 2018/ 2019، وحجم مبيعات أهم شركات الحديد، خلال الفترة من “يوليو- مارس” 2018/ 2019، بلغ 5.125 مليون طن، بمتوسط بيع يصل لنحو 62.255 مليار جنيه.

وفيما يلي أسعار الحديد في مصر طبقا لأسواق الجملة:

أسم الشركة السعر للطن
حديد عز 9750 جنيه
بشاى 9600 جنيه
المصريين 9550 جنيه
المراكبي 9500 جنيه
العتال 9600 جنيه
المعادي 9500 جنيه
سرحان 9500 جنيه
الجيوشي 9500 جنيه

يذكر أن أسعار الحديد المحلية كانت تشهد حالة من الاستقرار بالأسواق المصرية منذ سبتمبر عام 2019 وحتى مطلع بداية عام 2020.

سوق مواد البناء

وبخلاف أسعار مواد البناء يشهد سوق مواد البناء الحديد والأسمنت تذبذبًا ملحوظًا فى حجم الطلب بالسوق، نتيجة تراجع حركة البناء والتشييد وخاصة بمشروعات الأهالي والتي تمثل نسبة كبيرة من حجم الطلب بالسوق، بالإضافة لزيادة معدلات الإنتاج بالسوق مع دخول خطوط إنتاج جديدة لبعض مصانع الحديد والأسمنت العاملة بالسوق المصري.

ويعد البيليت والخردة المدخلين الأساسيين لتصنيع حديد التسليح المستخدم في عمليات البناء والتشييد، وتعمل في السوق المصرية عددٌ من كبرى الشركات، منها شركة حديد عز، وحديد المصريين، والسويس للصلب، والمراكبي، وغيرها.

وتعد صناعة حديد التسليح من الصناعات الاستراتيجية في السوق المصرية، وتصل الطاقة الإنتاجية المستخدمة للمصانع لما يتراوح بين 20 و30%؛ نتيجة الركود وزيادة المخزون، متوقعًا استقرار الطلب، خلال الأيام المقبلة، نتيجة ارتفاع السعر على نحو متتالٍ.