اتفاقية الشراكة بين الإمارات كوستاريكا تدخل حيز التنفيذ مطلع 2025

أكد مانويل توفار ريفيرا وزير التجارة الخارجية في جمهورية كوستاريكا أن الاجراءات الخاصة بتنفيذ «اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة» بين كوستاريكا والإمارات تسير على قدم وساق وتوقع أن تدخل حيز التنفيذ في الربع الأول من العام المقبل، بعد استكمال بعض الإجراءات الداخلية.
وقال في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات على هامش فعاليات الدورة العاشرة للمؤتمر الدولي السنوي للمنظمة العالمية للمناطق الحرة المنعقدة في دبي إن الاتفاقية أداة مهمة لتعزيز الاستثمارات المتبادلة والتجارة بين البلدين.
وقال ريفيرا إن القطاعات الاقتصادية في البلدين يكملان بعضمهما في جوانب كثيرة ما يوفر فرصة ممتازة لتوسيع نطاق التعاون المشترك.
وحول توقعاته لنمو التجارة المتبادلة بين البلدين بعد توقيع «اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة»، أكد توفار أن الاتفاقية ستؤدي إلى نمو ملحوظ في حجم التجارة الثنائية بين البلدين،متوقعا تحقيق نمو سنوي من خانتين في حجم التجارة بين البلدين بفضل تلك الاتفاقية وأن نسبة النمو السنوية المتوقعة لن تقل عن 10% وربما تصل إلى أرقام مضاعفة في السنوات المقبلة ما يعكس الإمكانات الكبيرة لهذه الشراكة الاقتصادية.
خطوة تاريخية
وأكد ريفيرا الأهمية الكبيرة التي تمثلها العلاقة التجارية بين كوستاريكا والإمارات وأشار إلى أن هذه العلاقة واتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة خطوة تاريخية في مسار العلاقات التجارية بين البلدين لاسيما وأنها المرة الأولى التي تشهد انخراط كوستاريكا في مفاوضات تجارية في منطقة الشرق الأوسط.
وقال إن الإمارات تعد اقتصاداً متطوراً وسوقاً مهماً للغاية ليس فقط على المستوى الإقليمي بل أيضاً على المستوى العالمي مؤكدا أن الإمارات مركز عالمي بمجالات التجارة والخدمات وعبرعن الفخر بأن تكون بلاده أول دولة في أمريكا اللاتينية تختتم مفاوضات الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الإمارات.
اقتصاد متطور
وأضاف ريفيرا أن كوستاريكا، على غرار الإمارات لديها اقتصاد متطور ومتنوع وتحولت من الاعتماد على السلع الزراعية مثل القهوة والموز والأناناس إلى إنتاج أجهزة طبية وأشباه الموصلات وتقديم خدمات تقنية متقدمة وبالمثل، فإن الإمارات متطورة في مجالات التصنيع والخدمات ما يفتح الباب واسعا أمام تعاون اقتصادي كبير بين البلدين.
وفيما يتعلق بالمؤتمر السنوي للمنظمة العالمية للمناطق الحرة، قال توفار إن هذا الحدث يمثل فرصة مهمة لكوستاريكا التي تملك بيئة مثالية للشركات العالمية تستفيد من خلالها من الحوافز الضريبية في المناطق الحرة.وتحدث عن الدور الذي تلعبه كوستاريكا في مجال الطاقة المتجددة وأشاد بتوجه الإمارات نحو زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة ما يعزز فرص التعاون في هذا المجال بين البلدين. (وام)

Exit mobile version