التخطي إلى المحتوى
هل مناسك الحج تختلف بين الرجل والمرأة؟

هل تختلف مناسك الحج بين الرجل والمرأة؟ تبدأ اليوم الخميس 7 يوليو 2022 ، الثامن من شهر ذي الحاج ، مناسك الحج رسميًا لهذا العام ، حيث يتوجه الحجاج إلى منطقة منى لقضاء يوم التروية ، ثم يتوجهون إلى منطقة منى. مستوى عرفات أو ما يعرف بيوم عرفات 1443 وهو الركن الأعظم. في الحج.

نشرت المنصات والمواقع الدينية الرسمية إجابة أحد الأسئلة هل تختلف مناسك الحج بين الرجل والمرأة؟ وتأكيدا على وجود اختلاف في بعض طرق وأحكام الحج ، ومنها اشتراط المحرم ورضاء الزوج ، بما في ذلك ظهور ملابسها ، ومنها ظهورها أثناء الطواف ، وكيفية أداء العمرة ، ورمي الحجارة وتقصير أعمال الحج والعمرة قد يعرقله الحيض أو الولادة وقت الحج ، في هذه الأمور تختلف المرأة عن الرجل ، وهي من الفروق التي أخذها الشارع في الاعتبار.

قالت الدكتورة سعاد صالح الأستاذة ورئيسة قسم الفقه بجامعة الأزهر: الإسلام ساوى بين المرأة والرجل في كثير من الأمور ، وميز بينهما في بعض الأمور ، والمساواة – وهي الأصل – كانت للحكمة ، و كان الاختلاف رحمة لما يعرض على النساء غير المكشوفين للرجل ، فكانت في العبادة أحكام خاصة ، وكذلك أحكام عامة يشترك فيها الرجل.

برضاء الزوج يستحب لها أن تستأذن الزوج بالخروج للحج. لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

اشتراط محرم

الأصل أن تسافر المرأة إلى الحج مع وجود محرم أو زوج ، وفي حالة عدم وجوده جاز الحج مع رفيق آمن. والمقصود بالمحرم: من لا يجوز له الزواج منها ، كأب أو أخ أو خال أو خال.

الفروق بين الرجل والمرأة في الحج

هناك أوجه شبه واختلاف بينهما ، ولكنها ليست في أركان الحج (الإحرام – الوقوف على عرفات – طواف الإفاضة – السعي) ، فلا يختلف الرجال والنساء في أحدهم. ومع ذلك ، فهي تختلف في الأشكال التالية:

على شكل الإحرام

1- يؤمر لبس الثياب المخيطة كالقميص والسراويل وغيرها من الثياب ، وتكشف وجهها ، فيمنع تغطيته إلا إذا خافت الفتنة ، فيجوز لها أن تنزل رأسها. تغطي وجهها ثم ترفعه بعد ذلك.

واتفق جميع الفقهاء على أن إحرام المرأة يكون بكشف وجهها ، وعلى النهي عن ستارته.

يجوز لها أن تلبس حذائها العادي ، ولا داعي للالتزام بلون معين في الثياب ، لكن الأبيض مرغوب فيه للمرأة مع مراعاة الحياء والكرامة.

– أما بالنسبة للرجل فإن ظهوره في الإحرام هو تجريد كامل من الثياب العادية البوصلةء كانت مخيطة أو محيطة بالجسم كله (مثل الجوارب – الملابس الداخلية …) وهو يرتدي ميدي لوفر ورداء على الكتفين ، يلبس نعلاً مفتوحاً على قدميه من الكعبين وأصابع القدم بشرط ألا يتم خياطةهما ويظل رأسه مكشوفاً.

للرجل أن يغطي رأسه لدرء الأذى (مثل ضربة الشمس) ولا يلزمه الفدية بخلاف المرأة إذا سترت وجهها وجب عليها الفدية.

ثانياً: يحرم على المرأة ستر يديها بالقفازين ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تحفر المرأة ولا تلبس القفازين) وهو ما قاله البخاري وغيره. وروي في المحرمة.

ثالثاً: تأمر أن تخفض صوتها عند التلبية (لبّيكة اللهم لا شريك لك ، لا شريك لك ، الحمد لك ، والملك ليس لك شريك) حتى تسمع. فقط بنفسها ، ولكن الرجل مأمور برفع الصوت بالتلبية.

للطواف

وهو مخالف للرجل ؛ لأنه إذا كان من السنة أن يطوف الرجل بالعمرة وفي كل طواف يليه السعي في الحج ، يضع منتصف الرداء تحت الإبط الأيمن وأطرافه على الكتفين ، مما يساعده على الرمل أثناء الطواف ، أي الإسراع بالمشي مع هز الكتفين وقرب الخط الذي هو في الجري. فقط الثلاثة الأولى .. ثم يمشي باقي الأشواط الأربعة الأخيرة – فهذه ليست سنة للمرأة فلا داع لها ، بل يحرم عليها لوجوب سترها وهي تفعل. ليس عندها رمل فتماشي ولا تسرع في الطواف.

أما المسعى بين الصفا والمروة ،

تمشي كل المسافة ولا (تهرول) في منطقة (بين ميلين) ، على عكس الرجل الذي يضطر إلى السرعة (الركض) في هذه المنطقة فقط.

يمنع النساء من صعود الصفا والمروة ويؤمر الرجال بذلك

.. وأما رجم الجمرات .. وذبح النسك

يجوز للمرأة أن تندب غيرها لرمي الجمرات ، لتتجنب الازدحام ، وإذا رميت نفسها فلا يستحب لها أن ترفع يديها.

أما القادر فيرميه بالحجارة من تلقاء نفسه ، ويستحب أن يرفع يديه عند رمي الجمرات.

يستحب للرجل أن يذبح بذبحه إن أمكن ، ولا يستحب للمرأة.

الحلاقة خير للرجل من تقصيرها. وأما المرأة: فالحلق مكروه لها ، وتقصير شعرها أفضل.

ما يحرم على الحائض ومن ولدته في الحج والعمرة؟

لا يمنع الحيض والنفاس من أداء جميع مناسك الحج إلا طواف البيت. لأن الطواف في المسجد ، ودخوله محرم عليها ، فلا يلزمها أن تطوف الحائض أو النفاس بالطواف القادم أو الطواف الوداع ، ولا يلزمها الانتظار حتى تطهر ، وهي لا داعي للفدية.

وأما طواف الإفاضة ، وهو ركن من أركان الحج ، ويفسد الحج بتركه ، فنلجأ في هذه الحالة إلى النواهي التي لا يجوز إلا للضرورة.

لهذا لا يودع المقيم بمكة ، بل يودع هناك المسافر ، فيكون آخر عهده مع البيت ، ويأمر بهذين الفيضان القادر عليهما ، وليس أحدهما. الركن الذي يقوم عليه صحة الحج خلافاً لوجوبه وطواف الإفاضة. كانت المرأة لا بد أن تسافر معها في وقت محدد ، ولا يمكنها أن تفوتها حتى تتطهر وتؤدي الطواف. أجاز لها الحنفية الطواف على حالها بشرط “الاحتياط من النزيف” واستبدلت “بقرة” الإبل لتعويض النقص في طوافها بغير طهارة ، أو دفع قيمتها هناك بمكة ، وفق قوله تعالى. : (حتى يصل النحر إلى محله) .. هذا أسهل للمرأة من أن تستمر في إحرامها حتى تعود وتؤدي المناسك.

أما الوقوف بعرفات فلا تشترط له الطهارة .. وأخيراً تذكر دائماً أن الحج سلوك وليس مظهراً ، ومن آدابها تقديس الله والتواضع مع الناس ، وليس التزاحم بالدوران والركض. احتكار الصلاة والجلوس في الأماكن الفاضلة (مثل روضة الأطفال الشريفة) والتوسع إلى غيرك إذا أراد الجلوس أو الصلاة بجانبك في الحرم. من آداب الإسلام الاتساع في التجمعات .. الضيق ليس في مساحة الأرض .. إنما ضيق الصدور والسلوك .. حج مقبول مسعى حميد إثم يغفر ، وعمل مقبول لا ينقلب ان شاء الله.