التخطي إلى المحتوى

هل للمطلقة عدة شروط وما هي شروطها؟ هذا ما سيتم شرحه من خلال هذا المقال. الزواج من طرق الرسل والأنبياء ، وجاءت كل الأديان للشهوة والدعوة إليه ، ومن شاء الزواج خوفا من النفقة أو الكراهية ، فهو مخالف للشرائع والفطر ، والزواج هو العمارة. للكون وبقاء الجنس البشري ، ولكن الزوجين قد لا يتفقان على حدوث الطلاق ، وهو الحل الأخير ونهاية الطريق ، ولا يجب معالجته إلا بعد نفاد الفرص ، وعبر موقع مرجعي ، سيتم إلقاء الضوء على العديد من المطلقات وأحكامها وشروطها ونوعيتها ومدتها.

هل للمطلقة عدة؟

اتفق العلماء من الحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة على أن عدّة الحائض ثلاث قراءات ، أي: ثلاث حيضات وطهرتها مهما طال الحيض وبغض النظر. طول فترة النقاء. وبمجرد طلاقها يتبين منه فيجوز لغيره. أما إذا دخل عليها وانفرد بها وجامعها فيجب عليها العدة وتكون العدة كما سيبين بالتفصيل في الآتي:[1]

أنظر أيضا: كيف يعوض الله المطلقة وفوائد الزواج منها؟

طقم المطلقات الحوامل

إذا كانت المرأة حامل بعد زواجها وطلقها زوجها وهي حامل وعدتها حتى ولادتها سواء كان الحمل طويلا أو قصيراوله أن يطلقها في الصباح وتلد بعد الظهر فتنتهي عدتها ، وقد لا تلد شهورا ، فتنتهي العدة بالحمل مهما طال الحمل.

عدة مطلقات بدون حمل

إذا طلقت المرأة وهي حائض ولم تكن حاملا فهل طلقها؟ كانت لديها ثلاث دورات شهرية كاملة بعد طلاقهاثم يأتي حيضها ثم يطهر ثم يحيض ويطهر ثم يحيض ويطهر ، سواء كانت بين الحيض طولا أم قصيرا ، وإذا طلقها وهي مرضعة وطول حيضها ولو سنين ، لا تحيض ، وتبقى في العدة حتى تفطم مولودها وتحيض ثلاث حيضات مع تطهيرها ، وينتهي ذلك العدة. والله أعلم.

العدة المطلقة التي لا تحيض

وهذه المرأة لها عدة حالات وأقسام ، ولكل حالة حكم خاص في العدة ، على النحو التالي:

  • المرأة التي لا تحيض لصغر سنها أو لكبرها ويأس الحيض وانقطع حيضها ، لقد كانت ثلاثة أشهر فقط باتفاق العلماء.
  • المرأة التي لم تحيض وانقطع حيضها لعلم أن الحيض لا يعود إليها كإزالة رحمها فهي كآية يستغرق الأمر ثلاثة أشهر.
  • من انقطع حيضها وهي تعلم سبب زوالها وتنتظر انتهاء السبب فعليها العدة حتى عودة الحيض.ثلاث دورات حيض تحسب مع تنقيتها.
  • المرأة التي زاد حيضها ولا تعرف سبب رفعها هي سنة كاملة ، تسعة أشهر للحمل وثلاثة أشهر للحمل.

أنظر أيضا: كم عدد المطلقات قبل الدخول

متى تبدأ انتظار المطلقات ومتى تنتهي؟

ووردت فتاوى كثيرة عن الشيخ ابن باز ، بين فيها أحكام العدة للمطلقة ، ومنها الفتوى التي شرح فيها عدّة الطلاق ، وفيها قال:[2]

إذا ثبت الطلاق ، تنقضي عدتها بثلاث حيضات إذا كانت حائضا ، أو ثلاثة أشهر إذا لم تحيض ، أو شابة لم تحيض ، أو حملت إذا كانت. حامل من وقت الطلاق إذا ثبت بالبينة أو بموافقة الزوج أنه طلقها في يوم كذا وكذا. في شهر مثل هذا ، يكون العمدة على ذلك ؛ ولأنه يعلم الحقيقة ، وله إثم ، فعليه أن يتوب إلى الله على تأخير إخطارها وسجنها طيلة هذه المدة ، فيتعين عليه النفقة عليها وقت العدة.

عدة مطلقة كم شهر

المطلقة لا تقاس بالأشهر ، بل بالقراءات ، ودورتها الطبيعية ثلاث قراءات ، وهي ثلاث حيضات ، وتطهيرها مهما طال أو قصر. تحيض ، فتنتظر ثلاثة أشهر كاملة من لحظة الطلاق ، وإذا كانت حاملا فعدتها للولادة مهما طالت الأشهر ، والله أعلم.[3]

أنظر أيضا: أنواع الطلاق الذي لا يقع

السكن في العدة للمطلقات

إذا لم يكن الطلاق للزوجة كان مكملا لثلاث طلقات ، فلها أن تسكن مع زوجها في بيته مدة العدة ، ولا يجوز له إخراجها من البيت. بيت الزوجية لمنزل أهلها حتى انتهاء العدة ، ولكن إذا طلقها الرجل بطلاق بائن فلا يجوز له ولا يجوز لها أن تسكن معه في بيت الزوجية ، إلا إذا كانت حاملاً فعليه أن ينفق عليها ويسكنها ، ولا يجوز له ، ولو لم تكن حاملاً ، وقد وقع الطلاق البائن في نزاع كبير.[4]

النفقة في تحضير المطلقات

يجب النفقة على المطلقة على الرجل ، أما المطلقة فهو طلاق رجعي بائن لا يجب على الرجل.يَا أَيُّهَا ​​​​النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ ۖ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ۚ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا}.[5] تجب النفقة والسكن على الزوج على زوجته السابقة إذا كان الطلاق رجعا ، والله ورسوله أعلم.

حداد في العدة للمطلقات

المطلقة الصغرى أو الكبرى لا يلزمها حداد عند المالكية والشافعية ، ورواية عند الحنابلة ، وقد ورد في الموسوعة الفقهية: “عدة طلاق القاصر أو الكبير بينونة العلماء. اختلفت فيه في اتجاهين: الأول: القيل والقال الحنفي والشافعي في قديمه ، وهو من روايتين في مذهب أحمد أنه يجب عليها الحزن على نعمة النكاح. وهي من وجهة نظر المتوفاة عن زوجها. والثاني: أن المالكية والشافعي في روايته الجديدة ، وهي إحدى الروايتين عن الإمام أحمد ، نصا على أنه لا حداد عليها. لأن الزوج هو من تركها رافضا لها فلا يستحق أن يحزن عليه. وذهب إلى هذا جماعة من التابعين منهم سعيد بن المسيب وأبو ثور وعطاء وربيعة ومالك وابن المنذر. إلا أن الشافعي ترى في نسخته الجديدة أنه يستحب لها أن تتوضأ.[6]

عدة شروط مطلقة

وتبدأ العدة بإعلان الطلاق لا بعد حكم المحكمة ، وتجلس المرأة بعد طلاقها من زوجها في بيتها ولا تخرج منه ولا تتقدم لخطبة رجل آخر إلا بعد انقضاء العدة ، و إذا كانت حاملاً لا تنتهي عدتها حتى تضع مولودها ، وإذا لم تكن حاملاً فعليها أن تحسب ثلاث حيضات ، حتى لو لم تحيض ، وكانت عدتها ثلاثة أشهر ، ولم تغادر. بيتها للعمل أو غيره إلا للضرورة ؛ لأنها تكفي نفقة زوجها ، والله ورسوله أعلم.

هل للمطلقة عدة شروط وما هي شروطها؟مادة بينت فيها أحكام العدة ووقتها وشروطها بالنسبة للمطلقة أو الطلاق البائن أو الطلاق الرجعي ، وجميع الأحكام المتعلقة بمكانة المرأة في العدة مثل: فترة العدة قبل الدخول وبعدها في الحمل والرضاعة ونحو ذلك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.